حسن بن علي السقاف
175
تناقضات الألباني الواضحات
جهل فاضح بطرق تصحيح الأحاديث والتخريج ومعرفة الرجال ومن دلائل عدم إتقانه بطرق التصحيح والتضعيف والتخريج وجهله البالغ برجال الأحاديث واختلاط راو عليه بآخر ! ! أن المتناقض ! ! أورد في ( ضعيفته ) ( 3 / 595 برقم 1406 ) حديث : ( في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة ( 121 ) بطونهم ) . وقال في تخريجه هناك : ( ضعيف جدا . رواه الطبراني ( 3 / 185 / 1 ) عن ابن لهيعة : نا عبد الله بن هبيرة عن حنش عن ابن عباس مرفرعا . ومن هذا الوجه رواه أبو نعيم في الطب ( 9 - 10 نسخة السفرحلاني ) . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا . وفيه علتان : الأولى حنش هذا اسمه الحسين بن قيس ، وهو متروك كما قال الحافظ في التقريب . والأخرى ابن لهيعة واسمه عبد الله وهو ضعيف . ) انتهى ! ! ! ! أقول : تضمن كلامه هذا عدة أخطاء تدل على بالغ جهله وتناقضه في هذا الفن وهي : الأول : أن حنشا هذا ليس هو الحسين بن قيس بل هو أبو رشدين الصنعاني حنش بن عبد الله ! ! كما جاء في رواية مسند الإمام أحمد كما سيأتي إن شاء الله تعالى ! ! الثاني : أن الحسين بن قيس الملقب بحنش لا يروى عن ابن عباس كما تجد ذلك في ( تهذيب الكمال ) ( 6 / 465 ) للحافظ المزي ! ! وإنما الذي يروي عن
--> ( 121 ) في القاموس المحيط معناه : داء يكون في الكبد ، وفساد المعدة .